السيد علي عاشور

72

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

رسول اللّه فيكبّر المسلمون ثلاث تكبيرات فتكون كالرمانة على نشر فيدخلونها فيقتلون بها خمسمائة ألف مقاتل ويقتسمون الأموال حتّى يكون الناس في الفيء شيئا واحدا لكلّ ابن منهم مائة ألف دينار ومائتا رأس ما بين جارية وغلام « 1 » . [ 141 ] - في الدمعة عن عقد الدرر عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام في قصّة المهدي قال : ويتوجّه إلى الآفاق فلا تبقى مدينة وطئها ذو القرنين إلّا دخلها وأصلحها ولا يبقى كافر إلّا هلك على يديه ويشفي اللّه قلوب أهل الإسلام ، ويحمل حلي بيت المقدس ويأتي مدينة فيها ألف سوق وفي كلّ سوق مائة دكّان فيفتحها ، ثمّ يأتي مدينة يقال لها القاطع وهي على البحر الأخضر المحيط بالدنيا ليس خلفه إلّا أمر اللّه عزّ وجلّ ، طول المدينة ألف ميل وعرضها خمسمائة ميل فيكبّرون اللّه عزّ وجلّ ثلاث تكبيرات فتسقط حيطانها فيقتلون بها ألف ألف مقاتل ويقيمون فيها سبع سنين يبلغ الرجل منهم في تلك المدينة مثل ما صحّ معه من سائر بلاد الروم ويولد لهم الأولاد ويعبدون اللّه تعالى حق عبادته ، ويبعث المهدي إلى أمرائه لسائر الأمصار بالعدل بين الناس ، ويرعى الشاة والذئب بمكان واحد ويلعب الصبيان بالحيات والعقارب لا يضرّهم شيء ، ويذهب الشرّ ويبقى الخير ويزرع الإنسان مدّا يخرج سبعمائة مدّ ، ويذهب الوباء والزنا وشرب الخمر والربا ، وتقبل الناس على العبادة والمشروعات والديانة والصلاة في الجماعة ، وتطول الأعمار ، وتؤدّى الأمانة ، وتحمل الأشجار وتتضاعف البركات ، ويهلك الأشرار ويبقى الأخيار ، ولا يبقى من يبغض أهل البيت ، ثمّ يتوجّه المهدي من مدينة القاطع إلى القدس الشريف بألف مركب فينزلون الشام وفلسطين بين صور وعكا وغزّة وعسقلان فيخرجون ما معهم من الأموال فينزلون المهدي بالقدس الشريف ويقيم بها إلى أن يخرج الدجّال وينزل عيسى ابن مريم عليه السّلام فيقتل الدجّال « 2 » .

--> ( 1 ) إلزام الناصب : 2 / 239 ، وعقد الدرر : 135 في فتوحاته وسيرته - الفصل الأوّل . ( 2 ) إلزام الناصب : 2 / 249 ، والصراط المستقيم : 2 / 257 والعطر الوردي : 68 .